Arabcamfrog

منتدى الكام فروج العربى
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 *** إلى الطبيب وطالب الطب كيف تخدم الإسلام؟ *الجزء7والأخير*

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
CHERY_LOVE



عدد الرسائل : 77
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 09/06/2007

مُساهمةموضوع: *** إلى الطبيب وطالب الطب كيف تخدم الإسلام؟ *الجزء7والأخير*   الثلاثاء يونيو 12, 2007 7:25 am

الطبيبة الداعية أدركت أهمية العلم الشرعي فسعت حثيثة في طلبه فهي تعلم أنها متى ما أخلصت النية فالله تعالى يبارك في أوقاتها وعملها .

الطبيبة الداعية تعلم أنها مطالبة بإتقان عملها و تحتسب هذا العمل فتقلب عملها ودراستها إلى عبادة تثاب عليها.

الطبيبة الداعية تعلم أن الطب أرض خصبة للدعوة ، لإنارة المشاعل ، لهداية الحائرين ، الطب طب للأرواح قبل الأبدان .. طب للنفوس والأفئدة التائهة .. علاج للقلوب المضطربة .. إنارة لدروب الحيارى بآي القرآن..!!.

الطبيبة الداعية داعية بحفاظها على التوازن و إعطاء كل ذي حق حقه في حياتها العلمية والعملية و حقوقها الأسرية تجاه زوجها وأولادها وأهلها.

الطبيبة الداعية أمل الأمة فلتعد كل طالبة طب نفسها لتكون هي ولتنشط كل طبيبة لتدارك ما فاتها.

هل فكّرت في عملِ بر وخيرٍ وأجرٍ غير منقطع في بيئة عملكِ أو دراستك..؟

هذا شتاتٌ متفرّق من أفكار دعوية مناسبة لبيئة المستشفيات، نحسب إن سُخّر لها عاملاً مخلصاً متفانياً أن تؤتي أُكلها وثمارها اليانعة بإذن الله، ولا يلزم أن يقوم بها الأطباء بأنفسهم لضيق وقتهم وانشغالهم وإنما يوجّهون من يقدرون على تطبيقها:

• توزيع الأشرطة و المطويات النافعة وتعليق المجلات الحائطية ، ومتابعتها بالمواضيع والأطروحات الدعوية النافعة والمتجددة ومراعاة انتقائها ومناسبتها حسب البيئة والزمان .
• عمل مكتبة إسلامية مصغرة مقروءة وسمعية ومرئية بالغتين العربية والإنجليزية ، لتنمية الثقافة الإسلامية وتعليم الإسلام الصحيح ودعوة غير المسلمين .
• إيجاد مكتبة صوتية إسلامية تجارية على هيئة كشك أو محل في صالة الاستقبال ونحو ذلك ، تُأجر على إحدى التسجيلات الإسلامية ، ويباع فيها الشريط الإسلامي ، و الكتيب الإسلامي ، والمجلات الإسلامية فقط . وفي هذه الفكرة خير عظيم إن شاء الله تعالى .
• إلقاء الكلمات الوعظية في المساجد والمصليات التابعة للمستشفى ، والدروس العلمية ، المحاضرات والندوات.
• إقامة الندوات العلمية الطبية التي تبين إعجاز الله في خلق الإنسان .
• تبصير الناس بالأمراض الناتجة عن معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
• التنسيق مع مكاتب الدعوة وتوعية الجاليات في إعداد المحاضرات الإسلامية باللغتين في قاعة المحاضرات بالمستشفى ، كما يمكن تخصيص بعض المحاضرات للنساء وباللغتين.
• إعداد قناة صوتية موزعة إلى غرف المرضى مرتبطة بإذاعة القرآن الكريم ، تسمع عن طريق سماعات الرأس لتفادي التشويش على الآخرين ، مع إمكانية توزيع الجدول الشهري لبرامج إذاعة القرآن الكريم في أماكن مختلفة في المستشفى بصفة دورية ، كما يمكن عن طريق القناة الصوتية عرض بعض الأشرطة الصوتية في فضل الصبر على المرض والابتلاء وأحكام المرضى وزيارتهم وما يعينهم في أمور دينهم ودنياهم .
• إعداد مسابقة إسلامية خاصة بالموظفين لزيادة الوعي الشرعي ، ومسابقة خاصة بغير المسلمين تتلخص في الإجابة على أسئلة عن الإسلام في أوراق معدة مع كتيب ومطوية عن الإسلام ويمكن أن يضاف إليها شريط بلغتهم ، ويتم وضع جوائز تشجيعية للمتسابقين ، والهدف هو إطلاعهم على نقاط حساسة عن الدين الحق والغاية من الحياة ودعوتهم بصورة غير مباشرة .
• توزيع المجلات الإسلامية التربوية الهادفة التي تراعي مستوى العامة والمثقفين وأفراد الأسرة ، حيث يمكن الحصول على كميات كبيرة من الأعداد السابقة بأسعار دعوية زهيدة جداً لنشر الفائدة ، ومن ثم توزيعها في أماكن الانتظار في المستشفى وفي غرف المرضى .
• وضع لوحة خاصة لطرق الاستفادة الإسلامية من شبكة الإنترنت لتثقيف الموظفين في هذا الجانب ، ولإرشاد غير المسلمين لمواقع تعليم الإسلام الصحيح بلغاتهم .
• إعداد هدية الولادة وهي عبارة عن هدية شبيهة بالتي تقدم من قبل بعض الشركات في بعض المستشفيات وما تحمله من أدوات للمولود والمولود له ، ولكن تُرفَق بشريط و كتيب عن تربية الأبناء وحقوقهم ، مع تهنئة رقيقة كـ (( بورك لك في الموهوب وشكرتَ الواهب وبلغ أشده ورزقت برّه )).
• وضع رقم خاص للخدمات الشرعية في المستشفى يتصل عليه المرضى أو الموظفون في حال رغبتهم في الاستفسار عن شيء من أمور دينهم ، حيث يتم توجيههم مباشرة، أو الاستفسار لهم وربطهم بالعلماء الموثوقين.
• تعليق الجدول الشهري لأوقات الصلاة في أماكن متفرّقة في المستشفى يستفيد منه من فاته سماع الأذان لنوم أو انشغال، والتأكد من وجود ما يشير إلى جهة القبلة الصحيحة في غرف المرضى.
• تعليق لوحات تحتوي على تعليمات مختصرة في صلاة المريض وطهارته.
• إقامة دورات شرعية للأطباء والممرضين في الفقهين ، الأكبر العقيدة ، والأصغر الأحكام.
• تقديم الهدايا النافعة للمرضى بعد شفائهم وبها كتيبات ومطويات دعوية.

نحو عملٍ طبّي برؤية إسلاميّـــة (**)

1- الدعوة إلى الله واجب الجميع وتتأكد في المجال الطبي.
2- الحرص على عدم التهاون في تطبيق الشريعة الإسلامية.
3- عقد لجنة لإعداد منهج شرعي إلزامي لطلبة الطب و بعدد مقرر من الساعات في الضوابط الشرعية لمهنة الطب.
4- السعي إلى تخصيص كليات طب للنساء والولادة و تحت إشراف أساتذة الطب الموثوق من أمانتهم والتزامهم.
5- السعي لبناء مراكز صحية غير مختلطة وعمل دراسات ومخططات لذلك و جعل شروط لفتح المراكز الصحية تحقق الفصل.
6- التقليل من الاستقدام وتوظيف غير المسلمين.
7- التعاقد في تخصص النساء والولادة مع النساء.
8- الاعتناء بالجاليات المسلمة في المستشفيات وإقامة الندوات والمؤتمرات الشرعية لهم.
9- دعم مكاتب التوعية الدينية للمستشفيات ، وإمدادهم بالكوادر الطبية الشرعية والتأكيد على أن من واجباتها المرور على المرضى بصفة يومية وتعليمهم شئون دينهم من طهارة وصلاة وغيره وحضور كل حالات الاحتضار.
10- توثيق الأعمال الدعوية فنحن نعاني من الفردية في الأعمال الدعوية، فلابد من التوثيق والنشر بين الأطباء.
11- تفعيل القرارات والتعاميم الصادرة والاستفادة منها ( بخصوص الحجاب الشرعي – منع التدخين – منع الخلوة – منع الاختلاط – صلاة الجماعة .....) ، و ترجمتها بلغات العاملين في المستشفى.
12- مشاورة الأخيار من الأطباء ، فاتباع الكِبر والغرور قد يؤدي إلى بعض الاجتهادات الخاطئة التي قد تفسد ما بناه الآخرون ، والله عز وجل أمر نبيه -صلى الله عليه وسلم- بالشورى فقال : ((وشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)) (آل عمران:159) .

أملٌ وعمــــــل

إن ما يُرى ويسمع في هذه الأزمنة يشرح الصدور ويبهج النفوس ،أعني بذلك إقبال كثير من شباب المسلمين على دراسة الطب علماً وعملاً فاستغلظ ذلك النبات واستوى على سوقه ، فرأينا شباباً ورجالاً صالحين تبوَّؤا المناصب وزاحموا أعداء الأُمة وأثبتوا أنهم محل الثقة وكانوا أحق بها وأهلها . فتعلموا وعلِموا فعملوا وعلّموا فنفعهم الله ونفع بهم ، فجمعوا لمرضاهم بين طب القلوب وطب الأبدان ، فكان الدواء ناجعاً والأثر نافعاً . فهنيئاً لنا بهم ولتسعد بل ولتفخر تلك الصحوة بهم ، فهم على ثغر عظيم وجبهة واسعة ولزاماً علينا أن نشاركهم في آمالهم وآلامهم . أعانهم الله وسدّد خطاهم وبارك في جهودهم . وليعلموا أن مكانتهم مرموقة منزلتهم عالية ، بل إن بعض الفتاوى الشرعية تُبنى على ضوء ما يقررونه ويقولونه(36).

هذا غيض من فيض، لكن؛ ليتذكر كل طبيب أن الله قد خلقه لعبادته ، وأن الحياة ليست عبثاً ولا معطفاً أبيض وسماعة فحـسـب ؛ بل هي جهاد واحتساب حتى يأتي الله بأمره ، وأن الأمة تنتظر منه أن يحـمـــل هم الدين عنها - في مجاله على الأقل - في عصر اجتمعت فيه أمم الكفر على ضرب الإســـــلام عن قوس واحدة ، ولا ينسى أنه قد قطع من العهود والمواثيق بينه وبين الله أثناء دراســتـه على مقاعد الكلية أن يقوم بأداء مهمته خير قيام حال تخرجه ، قال تعالى: ((ومِنْـهُـــم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ ولَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتَاهُم مِّــن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وتَوَلَّوْا وهُم مُّعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وعَدُوهُ وبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ)) [التوبة75-77] نعوذ بالله من سخطه وأليم عقابه(37).

الطب والدّعوة.. قرينان

لنعترف بتقصيرنا ولنجدّد النيّة..، لنترك التعامل مع المرضى على أنهم حالات ولها أرقام فقط، بل كإخوانٍ لنا في الدّين، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. لنمثّل الإسلام في صورنا، في كلماتنا و حركاتنا و سكناتنا ولباسنا، و معاملاتنا ، بحسن الخلق وإصلاح النفس. لنكن دعوة تمشي على الأرض.

ما نحن إلا زرّاع .. نضع البذور ونلقي بها هنا وهناك.. نستبشر خيراً بالنماء و ظهور الثمار.. وفي ذات الوقت لا يصيبنا الغم والانتكاسة والتردد في حال فشلنا، فهناك بذور كامنة قد تعطي الغراس ولو بعد حين ، وهناك زروع فيها خير ، قد تعطي الثمار ولو بعد ألف من السنين.

الزموا الصبر..، فالصبر خلق النبيين.. و أداة الدعاة والمصلحين.. ، ((فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ )) ( الأحقاف:35). فالصبر أصل عظيم .. وأحسب أن من وصل هذه المنزلة ؛ منزلة الصابرين قد قطع أغلب المهمة ((وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ))(لأنفال:46) .. ولتعلّموا هذه الفضيلة مرضاكم.

رغم ما قد تلاقونه من إعراض و نفور ؛ إياكم والضعف والخور و السقوط في براثن الانهزامية، قد تكون أداة الإنقاذ شريط أو كتاب أو كلمة.. ، المهم إياكم والتخاذل والتردد ((فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ))(آل عمران:146) .

تعلموا كيف تمتلكون القلوب والأفئدة، كيف تكونون محبوبين ، كيف تخالطون الناس على مختلف توجهاتهم وأفكارهم، كيف تحاورونهم، كيف تحادثونهم، كيف تقنعونهم، كل ذلك باللين والبشاشة والابتسامة والكلمة الطيبة والعطاء غير المحدود.

عليكم بالدعوة على بصيرة، فاطلبوا العلم ولتكن دعوتكم على علم ويقين وبرهان و أدلة شرعية وعقلية ، و كونوا سبباً في إحياء سنة وإماتة بدعة و تأملوا سيرته صلى الله عليه وسلم الذي أمره الله تعالى أن يخبر الجن والإنس أن هذه هي سبيله في الدعوة : ((قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ))(يوسف:108) .

عليكم بالصحبة الصالحة الناصحة تستشيرونها وتصبركم على ما تلاقونه وتشاركون بعضكم في الأفكار والنقاش ، وليكن لكم شيخكم أو داعية تثقون فيه و تستشيرونه فيما يشكل عليكم.

لا تنسوا الدعاء..، ما أحوجكم أن تقفوا بين يدي الله داعين طالبي الرحمة والمغفرة والهداية، لليل سهام لا تخطيء ، فلا تهملوا هذا الأصل فهو سلاح عظيم أهمله البعض نسياناً.

لا تحقروا من المعروف شيئاً..! ، و لا تستعجلوا الثمرة ، و تأكدوا أن الثمرة تحصل وإن كان القبول جزئياً.

اعلموا أنكم لست أوصياءً على الناس، ولستم محاسبين على تقصيرهم ، اعملوا جهدكم، ((ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ))(النحل:125) ، ((فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ))(الزمر:41) .

بيدكم المفتــــاح

أعلم أنني أثقلت عليكم بهذه الكلمات ، ربما سمعتموها وقرأتموها في مكان غير هذا المكان ، ولكن هي المفتاح.. ، نعم.. انظروا كيف أنه بالمفتاح الصغير نفتح أعظم وأكبر الأبواب ..!!

كونوا أنتم المحرِّكين لا المحرَّكين.. كونوا المفاتيح.. ليكن كل واحدٍ منكم طبيباً داعية.. لا يثنيه عن عزمه نفور البعض وانتقادهم واستهزاءهم..، استعلوا واستشعروا العزة و ثبتوا أنفسكم على الطريق و سيروا على بركة الله و اصبروا صبراً جميلاً ، فالعاقبة للمتقين!.

قد يكون الطريق مليء بالشوك.. بالرماح .. بالمعوقات والعقبات.. ، وقد تكون البداية صعبة .. مؤلمة.. محرقة.. ولكن تأكدوا أن النهاية ستكون بإذن الله مشرقة!.

اخدموا الإسلام بآرائكم.. بأقلامكم.. بأوقاتكم.. بأموالكم .. بجهودكم.. بعلمكم.. بعملكم..

ليكن لسان حالكم إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.

اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي و لكم والله يعلم ما تصنعون.
أختكم في الله شرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.yahoo.com
 
*** إلى الطبيب وطالب الطب كيف تخدم الإسلام؟ *الجزء7والأخير*
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Arabcamfrog :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: